● بعد الكشف عن بعض العبث في سلك الداخلية وقوات الشرطة تم تشكيل غرفة أزمة بوزارة الداخلية من خمسة عشر صحفي لمواجهة الهجمة الاعلاميه ضد وزير الداخلية ورصدوا لها ميزانية مفتوحة، وتبين لنا انسحاب الصحفي اسحق أحمد فضل الله بعد أن نصحه المقربون بالابتعاد عن هذه الدائرة القذرة، بعد أن كتب مقالا يتيما يصب في مصلحة السيد الوزير وزمرته.
● فيما انسحب عدد من الصحفيين نستعرض أسماءهم تباعا، وقد تم تصميم الحمله المضادة على الهجوم على الخصوم وتحسين صورة الشرطة عبر مقالات وبرامج تلفزيونية وإذاعية وبعض عبوات (الكرواسون) و(الكولا)، وسيعكف على الغرفة مبدئيا صغار الصحفييين نظير مبالغ طائلة وتسهيلات تراخيص وأخرى جمركية.
● من جهة أخري ينشط مهندسي معلومات ومبرمجين وفنيين في حجب أو تهكير أي موقع يتناول ما أسموه أخبار سالبة عن عنان والاستفادة من شبكة الانتشار الإلكتروني التي تمت الاستعانة بها في فترة الانقلاب والتي سوادها الأعظم حسابات وهمية تتفاعل بصورة أوتوماتيكية .
● أما فيما يخص المستندات المتعلقة بشركة البترول والمشتقات النفطية
البديله لشركة النيل للبترول، فأصحابها معروفون لدينا بالاسم، فقد تم حرق كل المستندات وأي ملف متعلق بها ،وتم التوجيه بسحب كافة المكاتبات المتعلقة بالأمر.
● كل هذه التحركات يقف ورائها شقيق وزير الخارجية المكلف الحالي، وبالتقصي عنه تبين أنه احد الذين وقفوا مع عنان عندما طالته اتهامات فساد واختلاس عندما كان برتبة العقيد شرطه ومديرا للترخيص بالمرور، تم حينها (دغمسة) الاجراءات رغم تأكيد المراجع العام لواقعة الاختلاس ،حيث تم اكتشاف اصدار العشرات من رخص القياده بإيصال واحد وكذلك ترخيص الشاحنات بدون دفع رسوم ، وكذلك ترخيص المركبات بإيصال ترخيص موتر، ولجأ عنان للعقيد عمر الصادق بالشرطه الشعبيه للملمة الفضيحه، وبنفوذ عمر الصادق تم الأمر والاكتفاء بنقل عنان من المرور للولاية. وهاهو عنان يرد الجميل لعمر الصادق اضعافا مضاعفة بأن احتكر له كيس الصائم للشرطة وكل مدخلات انتاج مشاريع الشرطة الاستراتيجية.
● أما القضية الكبرى التي أودع بلاغها أدراج النائب العام رغم اكتمال التحري في البلاغ، حيث تم تسجيل إقرار قضائي للضابط المتهم وشريكه، وتم توجيه التهمه وتبقي إحالته للمحكمة فقط، مع العلم أن الجريمة تم تصويرها بكاميرات المطار عالية الدقة وتم ضبط المعروضات وهناك وجود للشهود، علما بأن هذا البلاغ سيبين منهج عملية تهريب الذهب وكمياته الكبيرة عبر مطار الخرطوم، لذا سعى اصحاب النفوذ لطمسه وعدم إحالته للمحكمة.
سنعود.
orwaalsadig@gmail.com