السبت، 1 يناير 2022

الهيئة المركزية محنة أم منحة؟؟!!

*الهيئة المركزية محنة أم منحة؟؟!!*
٧ أكتوبر ٢٠١٩م
بما أن مؤسسات الحزب المكتب السياسي ومجلس التنسيق قرروا انعقاد الهيئة المركزية، علينا في قطاعات الحزب المختلفة وعليهم تحمل تبعات هذا الانعقاد؛ وما سيبرزه من تغير وقرارات ومواقف وخطط وخطوات.

يجهز البعض كنانته لينتخب أمينا عاما جديدا، ويعد لذلك عدته بالاتصال المتواصل بالقواعد الذي لا يتجدد إلا في مثل هذه الفترات.

ويجتهد البعض في تسفيه انعقادها؛ ويثبط همم الراغبين في حضورها بعدم تكبد المشاق لأنها - أي الهيئة- لن تأت بجديد.

ويناور البعض من موقف لموقف ومن تيار لتيار ليحظى بتأييد يكفل له الفوز في حال حدثت انتخابات لاختيار أمين عام جديد.

ويستعد آخرين للهجوم على كل مخرجات الهيئة بأنها غير شرعية؛ وكل ما يتمخض عنها باطل.

هذه الصورة توضح أننا أمام محنة كبيرة قد تقود لتشظٍ، وانقسام، وفصام جديد بين مكونات الكيان وقيادته، فالكل يطمح ويطمع أن يكون الظافر في معركة ظل الخاسر فيها دوماً هو الحزب.

أرى أن هذه المحنة يمكننا تحويلها لمنحة؛ بإجراء الآتي:
١. أن تنعقد الهيئة المركزية بكامل عضويتها حتى تلك المجمدة والمقاطعة؛ فتكون بذلك مدخلا للمالشمل الحقيقي فعلا لا قولا؛ وهذا يتطلب حراك فوري نحو أولئك النفر من أعلى المستويات.
٢. التزام الهيئة بتقييم أداء جميع أجهزة الحزب (الرئاسة، السياسي، التنفيذي، الرقابة وضبط الأداء، التنسيق) ورفع توصيات بشأنها للمؤتمر العام الثامن.
٣. رفض استقالة الأمينة العامة والطلب منها إكمال الفترة حتى انعقاد المؤتمر العام الثامن أو أن يكلف نائبها بإكمال العهدة حتى انعقاد المؤتمر ولنا في ذلك سابقة.
٤. أن تحدد الهيئة المركزية موعد المؤتمر العام الثامن الذي أرجو أن يكون في الذكرى الماسية لتأسيس الحزب في يوم الإثنين الموافق ١٧ فبراير ٢٠٢٠م.
٥. ألا نجنح للدخول في انتخابات للأمانة العامة لأن الأمين العام الجديد  سيحتاج إلى تكوين أمانة جديدة وهياكل غير الموجودة قد يستغرق تكوينها ستة أشهر.
٧. استحداث أجهزة حزبية لمراقبة أداء الحكومة بكل مستوياتها (السيادة- التنفيذي- التشريعي- مؤسسات الدولة).
هذا والله ولي التوفيق،،

*عروة*

ألن يكف هذا الغبي عن غباوته لأن الشعب لن يكف عن معارضته؟؟  

ألن يكف هذا الغبي عن غباوته لأن الشعب لن يكف عن معارضته؟؟ 

 

 ....... 
١٩ فبراير ٢٠١١م
 

 

 عروة الصادق 

 

 ...... 

 

غبي هذا الشخص الذي يظن أنه بقبيح أفعاله وبذاءة أقواله يستطيع أن يوهم الأمة بأنه المكمل ذو الفعل المجمل، فهذا الغبي وفد إلى مدينتنا الآمنة ممتطيا صهوة دبابته خائنا مواثيق الولاء ومنتهكا شرائع الإنسانية وناكصا عن عهود الديمقراطية ومسيئا للأخلاق السودانية موهما نفسه بأنه مخلص السودان ومهدي آخر الزمان، وكذب حتى صدق كذبته لكثرة ما يسمعه من زبانيته بأنك الغبي الأوحد والأكثر غباءً في مملكة الأغبياء وأن هذا السودان هو بلد الأغبياء ولن يحكم الأغبياء إلا الأكثر غباءً، فانظر إلينا حولك فستجد أحدنا عن يمينك ينظر إليك تلك النظرة الغبية مدليا لسانه الطويل ناظرا إليك بعين الغباء في زمن غبي حينما تقول حديثا غبيا لا يسمعه ويصدقه إلا الذي يقف عن شمالك والذي أصابه سرطان الغباء غير المأمول برأه لأن غباءه جرى فيه مجرى الدم في العروق، مع أنهم يقولون عنه أنه الذكي الثعلب المكار و "الحوار الغلب شيخو"، يا أيها الأغبياء في الزمن الغبي لِمَ كل هذا التغابي والغباء في زمن ساد في المكر والدهاء والحصافة والذكاء، ألم يسمع هذا الغبي بالذكاء الاصطناعي فكل شيء تعدى أن تكون غبيا في هذه الدنيا فمن الممكن جدا أن يبلغ بك الغباء عزيزي القارئ ما يبلغه أي شخص مهما علا شأنه وعظم منصبه وترقت صفته ولكن ليس من الممكن أن تصل إلى الغباء الذي وصله صديق هذا الغبي الذي عندنا من تونس والآخر من مصر فقد قال الغبي التونسي بعد أن أدركه الغرق ءالآن قد فهمت ولكن الطوفان لم يتدارك أن الرجل غبي حتى هذه الدرجة فاجتاحه ورمى به في غرفة نائية عن بلده جعلت منه غبيا يغط في غيبوبة عميقة لا يرجى برؤها من ذا السقم الذي ألم به، والغبي الآخر اشتد غباؤه واستفحل حينما وردت إليه تقارير الأجهزة الغبية التي تفيد بأن الوضع تحت السيطرة وأن من خرجوا في الشوارع هم بعض الأغبياء الذين اجتمعوا خلف لوحة المفاتيح الرقمية والتقوا في ميدان التحرير، إذ لم يراعي الأغبياء أنهم بغبائهم سيدخلون التوتر في المنطقة العربية وعدم الإستقرار السياسي بل لن يتورع الأغبياء الذين يحمونهم من تصويب بنادقهم في صدور الأتقياء الأنقياء من بني شعبهم، ومن هنا وجب على الغبي لدينا أن يستدرك خطورة تماديه في الغباء وأنه من الغباء استحضار سيناريوهات مصرية تونسية في بلاده وأن لا يلقى السمع لحفنة الأغبياء الذين تحلقوا حوله، فالغبي فاغر الفاه كبير اللسان لن يقوى على حمايته من الغضب الجم، والغبي الذكي لن يستطيع التحايل على إرادة الشعوب بالتشكيك في مقدرة القوى السياسية على قيادة فعل سياسي قوى، والغبي المضر الذي دائما ما يستحدث برامج الغباء المركب بتشويه سمعة القادة والسياسيين في البلاد ودق إسفين الفرقة والشتات بين القوى السياسية، فصف الأغبياء يطول وليلهم إن طال فستنيره عبقرية هذا الشعب السوداني الذي علم الشعوب العربية وشعوب المنطقة درسا لم تدركه إلا بعد نيف وأبعين عاما وطبقته في بلدانها هذا ليس لأن هذه الشعوب غبية بل لأن الذين حكموها كانوا أغبياء ومتغابين حتى آخر لحظات كنسهم من السلطة، فمهما اشتد الغباء في شخص فإن عبقرية الأمم والشعوب ستلقنه درسا مختصر الكلمات قد يكون من كلمة واحدة "ارحل" أو أربعة كلملت "الشعب يريد إسقاط النظام" أو ستة كلمات " حرية سلام وعدالة، الثورة خيار الشعب" كل هذه الكلمات ذات دلائل واضحة ومعاني يدركها الأصم والأبكم والأعمى، ناهيك عن شخص يسمع ويرى ويتكلم إلا أنه غبي حتى أدرج في موسوعة الفساد والإستبداد والإرهاب التي لا يتصدرها إلا الأغبياء، وإذ يشتد الغباء به ويتعدى مراحله حتى لا يستطيع مجرم إخفاء جرائمه في حق الإنسانية وضد البشرية في إقليم دارفور حتى تفضحه الأمم من وراء البحار، وتتصيده مخالب المحكمة الجنائية الدولية لإحقاق الحق، وكوكبة الغباء هذه تصل مداها بوثائق ويكليكس التي هي بمثابة الشهادة الدولية المميزة للأغبياء في العالم الذين يسرقون ثروات شعوبهم ولا يستطيعون إجادة إخفاء المسروقات، ومع ذلك يستمر الغبي في التغابي فيجمع له بعض الأغبياء ويهللون ويكبرون له ويسمعوه أنك أنت الغبي الأوحد والأصلح لحكم مملكة الأغبياء، فيستمر في غيه وظلمه وبطشه واستبداده وإنفراده وعناده، لذا على هذا الغبي أن يتعامل مع شعبه تعامل العقلاء لأن هذا الشعب عبقري ومعلم ولن يقلد التقليد الأعمى لما حدث في تونس ومصر بل سيستحدث طرقا أخرى عبقرية تجعل من غباءه عبرة لمن لا يعتبر، فالغبي ليس الذي تقتله طلقات الأغبياء وإنما الغبي هو الذي يضغط على الزناد لقتل الأبرياء، والغبي ليس الذي يحكم في كثير من الشعوب العربية ولكن الغبي هو الذي يعي الدرس بعد فوات الأوان وإختلاط الحابل بالنابل، وليس الغبي الذي يموت جوعا وسط الحفر والمجاري وإنما الغبي الذي يحترك الخبر في برج عاجي لا يصله إلا الأغبياء من أهل الولاء والطاعة العمياء، فقد يكون التونسي غبي وكذلك المصرى ولكن الأغبى منهم جميعا ذو الغباء المركب هذا الذي يجثم على صدر شعب كل ومل وسئم الضنك والضيق والإساءة والإذلال والتقتيل والتشريد والتعذيب والبطش والتنكيل والإستعباد، فهل سيعلم هذا الغبي أن الوقت قد انتهى وقد بدأت العبقرية السودانية في تشغيل الساعة المؤقتة التقليدية والرقمية لإيقاف هذا العبث الغبي. فيا غبي افهم لأن الشعب لن يكف عن معارضتك..