الاثنين، 27 يناير 2025

تصريحات التأبي والتمنع من البرهان( اليابا الصلح ندمان)

*`تصريحات التأبي والتمنع من البرهان (اليابا الصلح ندمان)`*


𝙀-𝙈𝘼𝙄𝙇: 𝙊𝙍𝙒𝘼𝘼𝙇𝙎𝘼𝘿𝙄𝙂@𝙂𝙈𝘼𝙄𝙇.𝘾𝙊𝙈 
`Ⓞ.Ⓢ عُــــــروة الصّــــــادق`

● تصريحات الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، القائد العام للجيش السوداني، وبعض قادة الجيش كرئيس هيئة الأركان وآخرين برفض أي حديث عن حوار أو الصلح والمفاوضات مع قوات الدعم السريع، تثير تساؤلات حول مدى انسجامها مع الجهود الدبلوماسية الجارية خلف الكواليس التي يعلمها البرهان وبإذنه ويقوم بها دبلوماسيوه وعسكريوه وأمنيوه، زيارات علنية وسرية، واجتماعات قام بها هو شخصيا آخرها مع قادة غرب إفريقيا ورئيس الدورة الحالية للاتحاد الأفريقي، والزيارة التي قام بها وزير ماليته اليوم إلى مصر، لذلك فإن هذه التصريحات، التي تتأبى وتتمنع وتشدد وتؤكد تفضيل الحلول العسكرية على السياسية، واستثارة الحمية والدم مقابل الحماية والسلم، تعكس بجلاء مخاوف داخلية تتعلق بشرعية قائد الجيش ومكانته في نظر بعض الفئات المحلية والدولية، خاصة في ظل وجود جهود دبلوماسية سرية تسعى لإنهاء الأزمة، تخاطبه دوما بقائد الجيش دونما إشارة لموقعه السيادي ورأينا ذلك بجلاء في احتفال السودان بأعياد استقلاله، ولأول مرة تقتصر التهاني البروتوكولية من ١٥ دولة وجهة رئاسية. 

- لذلك نجد أن من تداعيات التصريحات المتمنعة على المشهد السياسي والأمني، إضعاف التحالفات السياسية والعسكرية، والعسكرية العسكرية، والعسكرية مع قوى مسلحة، فتصريحات رفض المفاوضات ستؤدي إلى تآكل التحالفات مع القوى السياسية والعسكرية التي ترى في الحوار السياسي مخرجًا منطقيًا للأزمة، وهذا العزل السياسي قد يدفع الجيش إلى تبني مهام دستورية وسياسية أوسع بإعلان حكومة مركزية قابضة وحكومات ولائية أشبه بحكومات طواريء من جنرالات، وهو ما قد تستغله بعض الدول الجارة الداعمة لأطراف الحرب لضمان استمرار نفوذها في السودان، خاصة في ظل تنامي التيارات المتطرفة داخل القوات المسلحة وفي قيادة العمليات العسكرية.

- ولكن المتوقع هو تصعيد عسكري واسع النطاق، فرفض المفاوضات سيدفع قوات الدعم السريع إلى تبني مواقف أكثر تشددًا، وهذا التصعيد لن يقتصر تأثيره على الجيش وقوات الدعم السريع فحسب، بل سيمتد ليشمل الحركات المسلحة والكتائب الجهادوية والجماعات الخارجة عن القانون، وأول ضحايه هم المدنيين، الذين سيعانون من انتهاكات حقوقية متزايدة، ونزوح قسري، وانعدام الأمن الغذائي، وانهيار الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم والاتصالات.

- ومؤكد أن تفاقم الانقسامات الاجتماعية في ظل وجود فئات مجتمعية وكيانات قبلية تدعم قوات الدعم السريع، وأخرى ترى في المفاوضات حلًا منطقيًا، قد تتزداد بصورة كبيرة أكثر مما شهدناه عند استعادة الجيش لولاية الجزيرة وما نشاهده في قرى الجيلي شمال بحري، والشباب الذين يشكلون نسبة كبيرة من السكان، يفقدون يوما بعد يوم الطموح والأمل في المستقبل، مما يدفعهم بصورة مضطردة إلى الانخراط في العنف، والهجرة غير الشرعية، أو حتى الانضمام لجماعات متطرفة وإرهابية، أو الاصطفاف لطرفي الحرب مما يعقد المشهد الأمني بشكل أكبر.

- لذلك مهما قال البرهان فإن الحكمة تقول وتقتضي الضرورة استئناف المفاوضات والحوار الشامل، فهي الحل الوحيد القادر على إنهاء الصراع، بغض النظر عن مدة الحرب أو حجم الخسائر على الجميع التواضع لعقد حوار شامل (مؤتمر، مائدة مستديرة، كوديسا... الخ) يضم جميع الأطراف الرافضة لاستمرار الحرب، بما في ذلك الجيش، قوات الدعم السريع، الأحزاب السياسية، المجتمع المدني، قوى الثورة، والقطاعات المهنية والفئوية والشبابية والنسوية والنازحين واللاجئين وغيرهم، هذا الحوار يرجى أن يقود إلى بناء الثقة وإيجاد أرضية مشتركة لتحقيق الاستقرار.

- وذلك لأن الدور الخارجي إذا سبق جهود السلم الداخلية سيكون بمثابة وضع العربة أمام الحصان وحينها سيكون بأيدينا (حبال بلا بقر)، وعلى القوى السودانية استباق أي جهود خفية ودور دولي، لأن بعض التقارير تشير إلى وجود جهود دبلوماسية خفية، يقودها بشكل رئيسي تحالف مصري بريطاني، تمهيدًا لوقف إطلاق النار الفوري تحت مراقبة دولية، وهذه الجهود قد تكون محاولة لضمان التزام جميع الأطراف بوقف الأعمال العدائية، مما يفتح الباب أمام مفاوضات جادة. 

● ختامًا: إن تصريحات القائد العام للجيش وزملائه لا تعكس سوى موقفًا متصلبًا يهدف إلى الحفاظ على تماسك الجنود والضباط ورفع الروح المعنوية، لكنها حتما إذا سارت بذات الوتيرة ستعقد الجهود نحو حل شامل إذا لم يتم التعامل معها بحكمة ومسؤولية وتجرد، فالحلول السياسية والمفاوضات تبقى الطريق الأفضل والأقصر والأجدى لإنهاء الصراع، مع ضرورة إشراك جميع الأطراف المؤمنة بالحل السلمي ومعالجة الأسباب الجذرية للأزمة السودانية. 

بدون ذلك سيستمر الصراع ويتفاقم وتنسى الأزمة السودانية أكثر مما هي الآن، وسيزداد الوضع تعقيدا وسنشهد المزيد من المعاناة للشعب السوداني وارتفاع أرقام الضحايا في التقارير الدولية والإقليمية، ويزيد من خطر تحول الصراع إلى حرب أهلية واسعة النطاق قد تفتح الباب أمام تدخلات خارجية أو حتى تقسيم البلاد. 

لذلك ينبغي أن تدعم القوى السياسية السودانية والكيانات المدنية أي توجه علني أو سري للمفاوضات، وأن تكون الأولوية لوقف إطلاق النار الفوري، وإعادة بناء الثقة، ومعالجة الأسباب الجذرية للصراع لضمان مستقبل مستقر وسلمي للسودان، أو فلنشاهد بأم أعيننا أسوأ سيناريوهات العنف والتطرف لا قدر الله.

وإذا كان التمنع لأسباب موضوعية على الجميع العمل سويا لإزالة أسبابه، وإذا كان سجية نفس ظالمة، فنردد له القول: "تعلم من ماضيك"، وإقرأ قوله ﷻ: ﴿إِن یَمۡسَسۡكُمۡ قَرۡحࣱ فَقَدۡ مَسَّ ٱلۡقَوۡمَ قَرۡحࣱ مِّثۡلُهُۥۚ وَتِلۡكَ ٱلۡأَیَّامُ نُدَاوِلُهَا بَیۡنَ ٱلنَّاسِ وَلِیَعۡلَمَ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَیَتَّخِذَ مِنكُمۡ شُهَدَاۤءَۗ وَٱللَّهُ لَا یُحِبُّ ٱلظَّـٰلِمِینَ﴾ [آل عمران ١٤٠] .



عروة الصادق
٢٧ يناير ٢٠٢٥م

الجمعة، 24 يناير 2025

من أمس تحرير الخرطوم ٢٦ يناير ١٨٨٥م إلى تدميرها في يوم ٢٦ يناير ٢٠٢٥م

*`من أمس تحرير الخرطوم ٢٦ يناير ١٨٨٥م إلى تدميرها في يوم ٢٦ يناير ٢٠٢٥م`*

𝙀-𝙈𝘼𝙄𝙇: 𝙊𝙍𝙒𝘼𝘼𝙇𝙎𝘼𝘿𝙄𝙂@𝙂𝙈𝘼𝙄𝙇.𝘾𝙊𝙈 
`Ⓞ.Ⓢ عُــــــروة الصّــــــادق`
٢٥ يناير ٢٠٢٥م

● في كل عام تعود بنا الذكرى وتأثيرات بلادنا الزمكانية إلى ذلك اليوم الخالد، يوم تحرر الخرطوم من براثن الاستعمار، يوم أن ارتفعت راية السودان عاليا شامخة خفاقة، يوم أن أثبت فيه شعبنا أن الإرادة الصلبة المهابة، والعزيمة القوية الوثابة، قادرة على تحقيق المستحيل، ببسالة أُسد وقوة جُند وقيادة رُشد.

- الدرس الأول: لم يكن 26 يناير 1885م يوما عاديا أو مجرد حدث عابر فهو يوم انتصار الإرادة السودانية، ويوم تحرير الخرطوم، هذا الحدث الفارق في تاريخ السودان، كان تتويجًا لنضال طويل وشاق ضد الاستعمار، ففي 26 يناير 1885م، سطر الأبطال الأنصار الأحرار السودانيون ملحمة بطولية لا تنسى، حيث تمكنوا من تحرير عاصمتهم الخرطوم من براثن المستعمر البريطاني وأخلافه من المصريين والشراكسة واليونانيين والأغاريق والأرمن وغيرهم.

- الدرس الثاني: كان أنصـــ.ـــار الله المهديين المهدويين يومئذ يقاتلون دفاعًا عن دينهم وبلادهم، وعازمون على طرد المستعمر مهما كلفهم الأمر، فقد تحملوا الصعاب والمحن، وتصدوا لقوات مجهزة بأحدث الأسلحة، وكان الإيمان بالله واليقين بالنصر هو الوقود الذي دفعهم إلى الأمام، فقد آمنوا بأن الله معهم، وأن النصر حليف المؤمنين، مستجيبين لدعوة الإمام المهدي ولنداء العلي الأعلى: ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ كُونُوۤا۟ أَنصَارَ ٱللَّهِ كَمَا قَالَ عِیسَى ٱبۡنُ مَرۡیَمَ لِلۡحَوَارِیِّـۧنَ مَنۡ أَنصَارِیۤ إِلَى ٱللَّهِۖ قَالَ ٱلۡحَوَارِیُّونَ نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِۖ فَـَٔامَنَت طَّاۤىِٕفَةࣱ مِّنۢ بَنِیۤ إِسۡرَ ٰ⁠ۤءِیلَ وَكَفَرَت طَّاۤىِٕفَةࣱۖ فَأَیَّدۡنَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ عَلَىٰ عَدُوِّهِمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ ظَـٰهِرِینَ﴾ [الصف ١٤].

- الدرس الثالث: لم يترددوا قط في التضحية بأنفسهم من أجل بلادهم، فقد قدموا أرواحهم فداءً للحرية والاستقلال، يوم أن شنت قواتهم هجومًا عنيفًا على مواقع القوات البريطانية المحتلة في الخرطوم، وقد استمرت المعارك طوال اليوم، وشهدت مقاومة شرسة من كلا الجانبين، ولكن في نهاية المطاف أفلت شمس الإمبراطورية التي لم تغب عنها الشمس في الخرطوم، وتمكن الآباء من اقتحام المدينة، وجندلوا الحاكم البريطاني الجنرال غوردون الذي أذاق الأمم فنون عذاباته ودفعت به حكومة الاحتلال لهزيمة وكسر عزيمة السودانيين الثائرين.

- الدرس الرابع: مذاك وتلك اللحظات التي احتفل السودانيون بالنصر العظيم الذي تحقق، أقيمت الاحتفالات في جميع أنحاء البلاد، بل حتى المستعمرات البريطانية احتفل بعض شعوبها وقرظوا نصر الأنصار، و ألهم انتصار السودانيين يومئذ الشعوب المستعمرة الأخرى، وشجعهم على النضال من أجل التحرير، لكن اليوم يحتفي السودانيون بتحرير بلادهم من أولادها، وهذا قاد وحفز النزعات التقسيمية الانفصالية المحلية الضيقة، التي يروج لها أصحاب مشاريع فاسدة وكاسدة لا تقل عن خدمة الاجندة الاستعمارية وكأنهم وراث المخطط الاستعماري.

- الدرس الخامس: في ذلك اليوم وفي تلك الفترة التاريخية الحرجة تمكن الإمام المهدي وخليفته عليهما السلام من بعده من تأسيس دولة مستقلة موحدة واسعة في قلب أفريقيا، عرفها العالم واعترف بها اسمها السودان، وأصبح يوم تحرير الخرطوم يومًا وطنيًا يحتفل به السودانيون كل عام، تخليدًا لذكرى أبطالهم، وظل يوم 26 يناير 1885م يومًا فارقًا في تاريخ السودان، حيث تجسدت فيه أسمى معاني البطولة والتضحية والفداء، ولأن قصة تحرير الخرطوم هي مصدر إلهام للأجيال القادمة، فهي تذكير لنا بأهمية الحفاظ على مكتسبات الثورة، ولأن معركة تحرير الخرطوم لم تك حدثًا محليًا بحتًا، بل كان لها أبعاد دولية واسعة، وقد تسببت في توتر العلاقات بين بريطانيا وفرنسا، حيث كانت فرنسا تسعى للتوسع في إفريقيا، كما أثرت هذه المعركة على السياسة البريطانية في المنطقة، ودفعتها إلى إعادة النظر في سياساتها الاستعمارية، ما يحدث في السودان اليوم تأثيراته تتعدى تأثيرات تلك المرحلة على العالم والمحيط الإقليمي والدولي، واجبنا إدراك ذلك وتداركه بالحكمة والعقل لا الانفعال والقتل، وقطع الطريق أمام محاولات استمرار تدمير البلاد وتمزيق وحدتها وتقسيم شعبها وأرضها.

- الدرس السادس: تقدم السودانيون يومها في تلاحم جسد وحدة كيانهم المتنوع بقبائله وشيوخه وقادته وشعرائه ونسائه، وكانت معركة الخرطوم لقاع التكوين الحقيقي للسودان الجامع الذي ضم من كسروا المربع الانجليزي مع الأمير عثمان دقنة شرقا، والأمراء حمدان أبو عنجة، وأبو قرجة، وود النجومي، وسوار الدهب، والشيخ العبيد ود بدر، وغيرهم ممن أحكموا الحصار على الخرطوم متوحدين خلف راية واحدة بعيدة عن الجهة والقبيلة والاثنية، لم تدخل بينهم داخلة العنصرية وخطابات الكراهية ونزعات الانتقام الذاتية، وبتلك الوحدة دكوا الحصون الحصينة للخرطوم التي تترس خلفها غردون وجنده.

الدرس السابع: كان قائد الثورة وملهمها يومئذ في ريعان شبابه، وقاد التحرير ومن خلفه جحافل الشباب فكما توحدوا في الماضي معه لمواجهة الاستعمار، يجب أن نتحد اليوم لمواجهة التحديات التي تواجه بلدنا، وأن نضع مصلحة الوطن، وعلى الشباب أن يتعلموا من أجدادهم الذين ضحوا بحياتهم من أجل الوطن، وأن يكونوا مستعدين للتضحية من أجل مستقبل أفضل للسودان، ولأن معركة تحرير الخرطوم كانت طويلة وشاقة، ولكن الصبر والثبات قادا إلى النصر، علينا أن نتحلى بالصبر والثبات في مواجهة التحديات التي تواجهنا اليوم، وكما اعتمد السودانيون يومها على أنفسهم في تحرير وطنهم، ويجب علينا اليوم أن نعتمد على قدراتنا ومواردنا لبناء مستقبل أفضل ولا نركن لإرادة أو هيمنة خارجية تتحكم في قرارنا وتحاول تحديد مصيرنا، وتسعى جاهدة لامتطاء ظهورنا عبر (المستخدمين) من أدوات الحرب في السودان.

   
● ختامًا: إن ذكرى تحرير الخرطوم ليست مجرد يوم للاحتفال، بل هي مناسبة للتأمل في تلك الملاحم، والتجويد للحاضر الملائم، والتجديد للعهد الباقي مع الآباء، وإنها تذكير لنا بأننا شعب عظيم يحاول البعض احتقارنا أو تحقيرنا، وأننا أمة قادرة على تحقيق كل ما يصبو إليه، فكما كسر آباؤنا كبرياء المستعمر، ودحروا جحافله، علينا أن نستلهم من أجدادنا العزيمة والإصرار، وأن نعمل جاهدين لبناء سودان قوي ومزدهر، فنحن من تلك العترات الطاهرة، ونحن من دحرنا الطاغية الذي يحاول جنده إعادته وتنظيمه وحزبه للتحكم في رقابنا، فيا شباب السودان، أنتم ورثة الأبطال، حملة لواء العزة والعزم والتحرير، أمامكم تحديات جسام، فمشروع التفتيت لثورتكم قائم ويعمل عملاؤه على قدم وساق، وخطوات استئصال روحكم الثورية من السودان والمنطقة العربية تعكف على قتلها أجهزة دول وأنظمة، ومواردكم وإمكانياتكم يحاول لصوص في الداخل والخارج تسخيرها لغيركم عقودا وقرونا قادمة، ولكنكم قادرون على هدم كل تلك المتاريس ونسف جميع تلك العقبات وتخطيها، فاستلهموا من أجدادكم العزيمة والإصرار، واعملوا جاهدين لبناء سودان قوي موحد ومتحد. إنكم قادرون على تحقيق المستحيل، فكونوا على قدر المسؤولية واستجيبوا لندائه ﷻ: ﴿وَلَا تَرۡكَنُوۤا۟ إِلَى ٱلَّذِینَ ظَلَمُوا۟ فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنۡ أَوۡلِیَاۤءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ﴾ [هود ١١٣].

من البقعة في:
٢٥ رجب ١٤٤٦ه
٢٥ يناير ٢٠٢٥م