|• انتقل إلى رحاب الله شيخ المصورين العم رضا، الذي وثق لمواقف وأحداث وفعاليات وأشخاص بصورة خلدتهم على صفحات الصحف والمواقع، وكانت الصورة التي يلتقطها مرجعا يستنسخ في كل مكان، حتى قبل أن يميز المصورون صورهم بالعلامات المائية أو خاصية الNFT، تجده يتحين الفرصة للاتقاط الصورة، ميزته همته بأن كان معروفا في كل أروقة البلاد السياسية والاجتماعية والثقافية ودواوينها الحكومية، فوجهه الباسم كان جاوز سفر وبطاقة مرور.
|• كان ضيفا راتبا على منزل الحبيب الإمام الصادق المهدي ودار الأمة بأمدرمان، يوثق للمناسبات والفعاليات، حاملا الكاميرا وممسكا بمسبحته التي لا تفارقه، وثق للعديد من الأحداث المهمة خصوصا منتديات الصحافة والسياسة، وأيام ذكرى الميلاد، وإفطارات الدبلوماسيين، وتصوير اللقاءات والاجتماعات التي يؤمها قادة البلاد، وثق للعديد من الوفود الأجنبية التي زارت الحقاني عليه رضوان الله، وفود أوروبية وأمريكية وبريطانية وغيرها من جامعة الدول العربية والاتحاد الافريقي، وقادة منظمات مهتمون بالشأن السوداني.
|• وثق أيضا لصلوات الجمعة والأعياد، فكان عين الصحافة الحرة وأرشيف المؤسسات العاملة، والرقيب على أداء الكيانات والأشخاص.
|• قضى حياته عاملا حتى بعد أن بلغت سنه مبلغاً كبيرا، لم يركن إلى الراحة، وتجده يعمل بهمة الشباب ويمازحك بروحه المرحة، وفي ذات الوقت يقدم وجهة نظره الفنية بصرامة ودقة.
|• انتقل إلى رحاب الله عم رضا حسن محمد يوسف وخلد سفرا بصريا خالدا وتوثيقا اجتماعياً وثقافيا وفنيا وسياسياً، يرجى أن تجمعه الصحف التي عمل بها والمؤسسات التي شاركها حياته، وذلك لتخليده في يوم مشهود يؤمه كافة أبناء السودان وخاصة ابناؤه المصورين الصحفيين السودانيين الذين حتما سيستفيدون من تجربته الثرة وارثه العظيم.
ختاماً: ندعو ونقول رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله و إنا إليه راجعون.