𝙀-𝙈𝘼𝙄𝙇: 𝙊𝙍𝙒𝘼𝘼𝙇𝙎𝘼𝘿𝙄𝙂@𝙂𝙈𝘼𝙄𝙇.𝘾𝙊𝙈
`Ⓞ.Ⓢ عُــــــروة الصّــــــادق`
● تاثر جسر مورني بالسيول والفيضانات وهو جسر له أهمية استراتيجبة لتنفيذ ما أعلن عنه من فتح للمعابر وتسهيل حركة القوافل؛ ولكن فوجي الجميع أمس الأول بقصف الطيران للجسر، وبقصف الجيش لجسر مورني ينسف تماما موقف موافقته على فتح معبر أدري الحدودي لأن الجسر له آثار خطيرة على انسياب الحركة بكل مناطق دارفور، خاصة فيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية والنشاط الاقتصادي.
- لقد تزايدت الأزمة الإنسانية في كل أقاليم السودان وازدادت في إقليم داراور مع هطول الأمطار فوق المتوسط هذا العام، ومن المرجح أن تشهد المنطقة زيادة في الفيضانات والاحتياجات الإنسانية، لذلك فإن تدمير الجسر يعيق بشكل كبير إيصال الإمدادات الأساسية مثل الغذاء والدواء والمأوى للمحتاجين والمتضررين في وسط وجنوب وغرب دارفور.
- كما أن ارتفاع معدلات الغلاء والاضطراب الاقتصادي تضاعف، إذ يعد الجسر رابط نقل حاسم للبضائع والأشخاص، وأدي تدميره إلى تعطيل التجارة والأنشطة الزراعية خاصة وأن عدد كبير من المزارعين يعتمدون عليه في الحركة من وإلى مناطق الزراعة، ما يعني المزيد من الصعوبات الاقتصادية في المنطقة مستقبلا.
- تزايدت المخاوف الأمنية مع القصف وهذا يشير إلى احتمال تصاعد الصراع في المنطقة، رغم ما يشاع عن موافقة الجيش لانسياب الإغاثات وسيتسبب ذلك في مزيد من النزوح وانعدام الأمن وتدهور الوضع الإنساني العام.
- لذلك من الضرورة بمكان بناء جسر للطوارئ و إعطاء الأولوية لبناء جسور مؤقتة لاستعادة روابط النقل الأساسية وجعلها أمرًا بالغ الأهمية، ودارفور وولاياتها تحتاج لتركيب عدد كبير من الكباري لربط شرقها بغربها وجنوبها.
- وإذا تعذر الأمر برا فلا بد من تسليم المساعدات الجوية، ويمكن أن يكون استخدام الإنزال الجوي أو الطرق الجوية الأخرى لتوصيل الإمدادات الأساسية حلاً مؤقتًا حتى يتم إصلاح الجسر، وهناك مطارات الجنينة نيالا زالنجي.
● ختاما: واجب الجميع دعم الجهود الدبلوماسية وتشجيع الحوار ومفاوضات السلام بين الجنرالات وهو أمر ضروري لخلق بيئة مواتية لخفض التوتر ووقف العدائيات وبالتالي انسياب المساعدات الإنسانية تمهيدا لإعادة الإعمار، وينبغي حث الأسرة الإقليمية والدولية على الالتزام وحشد الدعم الدولي للمساعدات الإنسانية وإعادة بناء البنية التحتية، وجعل الأمر في سقف أولوياتهم.
╭┈ *𝙊𝙧𝙬𝙖 𝘼𝙡.𝙎𝙖𝙙𝙞𝙜* ─ ೄྀ࿐ ˊˎ-
╰┈➤ ❝[ *𝒪𝓇𝓌𝒶 𝒜𝓁𝓈𝒶𝒹𝒾𝑔*] ❞