*`جامعة أسيوط .. حرب على طلاب فارين من الحرب`*
𝙀-𝙈𝘼𝙄𝙇: 𝙊𝙍𝙒𝘼𝘼𝙇𝙎𝘼𝘿𝙄𝙂@𝙂𝙈𝘼𝙄𝙇.𝘾𝙊𝙈
*`Ⓞ.Ⓢ عُــــــروة الصّــــــادق`*
● في الوقت الذي يجلس فيه وزير خارجية حكومة الأمر الواقع للسودان مع نظيره المصري أعلنت جامعة كأسيوط المصرية بتاريخها الباذح ورقيها بين الجامعات في المنطقة العربية والأفريقية أعلنت طلابها الأماجد بتنويه تطالب فيه سداد رسوم (كارنيه) البطاقة الجامعية للعام المنقضي حتى يتم إطلاع الطلاب على النتائج، تلك النتائج التي تم إصدارها في لوح الإعلانات الرسمي لعمادة شؤون الطلاب، ليفاجأ الجميع بتصرف جعل لجنة الطلاب التنسيقية تصدر التنبيه التالي نصه:
- *❞ نرجو من الطلبة الكرام عدم التسرع في عمل أي إجراء بخصوص رسوم الكارنيه المفروضة أو الدفع حتى يتم التواصل مع الإدارة والناقش للتوصل إلى حل وقرار نهائي بشأن السماح بعرض النتيجة للطلبة - *بإذن الله تعالى*- حيث سيتم التوجه إلى الجامعة غدا لموافاتكم بآخر ما توصلنا إليه بعد الاجتماع بالمسؤولين، شاكرين لكم صبركم ودمتم سالمين❝*
- إلى هنا اتبعت اللجنة إجراءات منطقية وموضوعية متسلسلة باءت جميعها بالفشل والتقصير والقصور من المؤسسات المعنية بما فيها سفارتنا في القاهرة ومكتبنا القنصلي في أسوان، وهو ما ورد نصا في بيان اللجنة، أقتبس:
- *❞ توجهت اللجنة المختصة اليوم في محاولة للتواصل مع إدارة الكلية بخصوص القرار الصادر بإخفاء النتيجة حتى سداد الرسوم المفروضة للكارنية (100دولار)، ومن ثم تم تحويلها لإدارة الجامعة التي تخوض معها اللجنة منذ شهرين في قضية تخفيض المصاريف، ولم يتم تمكينهم لمقابلة الإدارة العليا في الجامعة لخوض حوار مجدي معهم، وهذا وقد تم سلفاً التواصل مع سفارة القاهرة وقنصلية أسوان بلا فائدة كما علمتم مسبقا ❝*.
- تمخض عن كل ذلك الرجاء رفض وتعسف لا تتبعه مؤسسة تعليمية تؤدي مهمة رسالية، وإنما تنتهج عمل جبائي بامتياز، وهو ما أتى في بقية البيان التوضيحي للجنة، وأقتبس:
- *❞ وعلى ذلك، رفضت الإدارة رفضا باتاً إصدار أي قرار أو أي تعديلات أو تأجيل بخصوص النتيجة أو قبول كشفها لأي طالب لم يقم بتسديد الرسوم المطلوبة حتى اللحظة، وبالتالي نوجه رسالة للطلبة الكرام أنه من كان (مضطراً) بسبب عدم معرفته لنتيجته والذي قد يعرضه لخطر الرسوب لعدم علمه بالمواد التي يتوجب عليه اخذ امتحانها مجددا (دور ثاني) والمواد التي نجح فيها بالتوجه لمباشرة الدفع لمن يستطيع، أما من لم يكن مضطراً وعلم بنتيجته مسبقا، فنطلب منه الصبر والتأني حتى التوصل لحل نهائي، مع العلم بأنه ستستمر جهود اللجنة قدر المستطاع في محاولة التوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف، وفي خضم ذلك نطلب من جميع ليدرات السكاشن في كلية طب تقديم ورقة تشمل أسماء جميع الطلاب السودانيين في السكشن وتسليمها مباشرة، سائلين المولى عز وجل دوام التوفيق والنجاح. دمتم سالمين. ❝*
- تخيل عزيزي القاريء بعد كل هذه المحاولات قامت الادارة بكشط بالقلم على لوح النتائج أسماء ونتائج الطلاب السودانيين دون تكليف أنفسهم عناء استبدال الأوراق في اليوم الأول ليعود مكتب المسجل في اليوم التالي بحذف الأسماء من القائمة وطباعة نسخة خالصة بأهل البلد المضيف، ولا يوجد بها أسماء الطلاب الأجانب.
- أقول لك عزيزي القاريء أنظر إلى الصورة المرفقة لتجد أنها عبارة عن من حفنة من الهراء! ومن المضحك أن نرى مؤسسات مثل هذه الجامعات العريقة تعامل الطلاب بهذه الطريقة الفوضوية، أعني أن هؤلاء الشباب يحاولون التعلم، وهذه المؤسسات المزعومة "التعليمية" تهتم بأموالها الثمينة أكثر من اهتمامها بالتعلم الفعلي، وهذا وجه مثالي لكيفية تدمير الجشع لكل شيء.
- "الجامعات بهذا المسلك عوضا أن تؤهل جيلا سويا ستكون مرتع للأزمات النفسية وممهدا الكوارث الدبلوماسية، خيل أنك لمجرد كونك طالب من بلد أجنبي، متحمس للحصول على نتائجك أخيرًا بعد أسابيع من الانتظار، فقط لتترك في الظلام بسبب بعض الروتين البيروقراطي الهمجي والعشوائي، إن الجامعات التي تمنع الطلاب من الوصول إلى نتائجهم لمجرد أنهم ليسوا من نفس البلد الذي تنتمي إليه الجامعة، هي بمثابة بؤر شاذة في سلك التعليم الإقليمي والعالمي وعبارة عن مؤسسات تخريب للعلاقات الدبلوماسية بين الدول.
- ولا يؤدي هذا إلى خلق توتر غير ضروري بين الدول فحسب، بل أيضًا بين الطلاب أنفسهم، سيشعر هذا التصرف بعضهم بأفضليتهم على البعض في سن تكثر فيها ممارسة التنمر والسلوكيات الاستعلائية، وإن عدم احترام حقوق أي شخص، بغض النظر عن جنسيته، وامتهان كرامته لكونه أجنبي أمر مخز، وإنه أمر مثير للاشمئزاز عندما تعطي المؤسسات الأولوية للربح على رفاهية الناس، ولا عجب أنه في المستقبل القريب ستتعافى تلك البلدان المنكوبة وستواجه مثل هذه الجامعات صعوبة في الانسجام معها خاصة عندما تتصرف حتى المنظمات ذات السمعة الطيبة على هذا النحو.
● ختاما: على سفارتنا في مصر أن تتابع هذا الأمر وتمكن هؤلاء الطلاب من استخراج تأشيرات وإقامات وتوفيق أوضاعهم لاستخراج نتائج السمسترات، فالطلبة ينتظرون نتائجهم لامتحاناتهم والجلوس للملاحق، التي صممت الجامعة أن تجعلها في بداية عطلة الجامعات التي ستستمر حتى نهاية أكتوبر وأن تقف على موضوع الكشط على أسماء السودانيين ومن ثم تمزيق النتائج على البورت، وما هو السبب الذي يجعل من طلاب يدفعون رسومهم الدراسية بالدولار ليتم فرض مائة دولار على بطاقة وكيف يكون السبب في عدم استخراج البطاقة الجامعية للعام السابق سببا في حجب النتيجة لعام منقضي، مع العلم ان هؤلاء تدفع أسرهم من دم قلبهم بالعملة الصعبة وتتقاضى البنوك المصرية حوالي ١٥ دولار خدمات للبنك في أي معاملة طلابية، كما نرجو أن تجد للجامعة إجابة لفصل قوائم طلابنا السودانيين من القوائم الكلية ونشر قائمة جديدة بها الطلاب المصريين، وأذكر سفيرنا النائم في القاهرة أن هناك طلاب بدون إقامات تأخرت إجراءاتهز لا يستطيعون البقاء في مصر لأنهم سيفقدون إقامتهم في دولهم التي قدموا منها، وسيفقدون الرغبة والقدرة على التعلم في الجامعات المصرية حينما يتجاوزهم المقرر الدراسي نسبة لتأخير التاشيرات والموافقات الأمنية.
╭┈ *𝙊𝙧𝙬𝙖 𝘼𝙡.𝙎𝙖𝙙𝙞𝙜* ─ ೄྀ࿐ ˊˎ-
╰┈➤ ❝[ *𝒪𝓇𝓌𝒶 𝒜𝓁𝓈𝒶𝒹𝒾𝑔*] ❞